الــوصية التي ورثــتِـــــها
ما كسرتي قــــاعدة. وقـعتي عقـــــد ما قــريتيه.
الــوصية التي ورثـتِـــــها
كل امرأة تحمل وصية لم تُكتب لها… لكنها كُتبت عليها. وصية ليست ورقة تُفتح في درج، بل عقد غير مرئي عاش داخل الجسد سنوات: في طريقة جلوسك، في نبرة صوتك، في علاقتك بالغضب، في سقف طموحك، وفي شعور الذنب كلما طلبتِ وقـتاً لنفسك.
هذا العقد لا يصنعه شخص واحد؛ تصنعه أجيال كاملة كانت تحاول النجاة بطريقتها.
لكنه مع الوقت يتحول من حماية إلى قفص: يعلمك كيف تكونين “مقبولة” أكثر مما يعلمك كيف تكونين “حقيقية”.
ورشة الــوصية التي ورثتِـــــها هي مساحة قراءة دقيقة: نسمي البنود كما هي، ثم نختار بنداً بنداً ما نحتفظ به لأنه قيمة، وما نعيد صياغته لأنه لم يعد يشبهنا، وما نلغيه لأن ثمنه كان أعلى من حياتنا.
أنتِ ما كسرتي قاعدة. أنتِ وقّعتي عقد ما قريتيه.
لمــن هذه الورشــة
هذه الورشة لكِ إن كنتِ تشعرين أنك تعيشين وفق “نظام تشغيل” قديم: تفعلين الصواب أمام الناس، لكن داخلك يتعب. إن كانت كلمات مثل (عيب / المفروض / أنانية) تسبق صوتك، وإن وجدتِ نفسك تسكتين، أو تتنازلين، أو تؤجلين نفسك لا لأنك تجهلين، بل لأنك تعلمتِ أن سلامك “أكثر مما ينبغي”.
هذه الورشة للمرأة التي تريد أن تتوقف لحظة، وتقرأ العقد الذي ورثته بوعي، وتستعيد حقها في قرار واضح: ما الذي يبقى لأنه قيمة، وما الذي يتغير لأنه لم يعد يشبهها.